المقدمة

لو رجعت بالزمن شوي، رح ألاقي نفسي شاب محتار: “شو أتعلم؟ ومن وين أبدأ؟”. ما كان عندي فرصة أدرس كل شيء في جامعة أو أدفع آلاف الدولارات على كورسات. لكن الإنترنت فتحلي باب اسمه التعلم الذاتي. وهون بدأت قصة جديدة غيرت حياتي.

بدايتي مع التعلم الذاتي

أول دورة حضرتها كانت عن التسويق الرقمي على يوتيوب. بصراحة ما كنت متوقع أتعلم شي مهم، لكن اتفاجأت إني استفدت أكثر من محاضرات صفية حضرتها زمان.
من هون صار عندي عادة: كل يوم أخصص ساعة للتعلم، سواء من يوتيوب، كورسات مجانية، أو مقالات.

ليش التعلم الذاتي مهم؟

  1. حرية مطلقة: أنا بقرر شو أتعلم ومتى.
  2. تكلفة أقل: أغلب المصادر مجانية أو رخيصة.
  3. مرونة: بقدر أتعلم جنب الشغل أو الدراسة.

الأدوات اللي ساعدتني

  • Coursera & Udemy: دورات احترافية.
  • YouTube: مصدر غير محدود للمعرفة.
  • Notion: لتنظيم الملاحظات والخطط.
  • Podcasts: للاستفادة خلال المشي أو السفر.

قصة شخصية

مرة تعلمت أساسيات التصميم الجرافيكي من دورة مجانية، وبعدها قدرت أصمم إعلان لمعرض سيارات. الإعلان كان ناجح جدًا، لدرجة إنه جاب زبائن حقيقيين. هاي اللحظة أكدتلي إن التعلم الذاتي مش بس معرفة نظرية، هو سلاح عملي بيغير النتائج.

الدروس اللي تعلمتها

  • الانضباط أهم من الحماس: إذا ما عندك خطة، رح تضيّع وقتك.
  • التجربة جزء من التعلم: مش كل شي موجود بالكورس، في أمور لازم تكتشفها بنفسك.
  • التعلم رحلة مستمرة: كل يوم في مهارات جديدة لازم تواكبها.

الخاتمة

التعلم الذاتي علّمني إني مش بحاجة أستنى الفرص، بل أخلقها بنفسي. اليوم أي مهارة بحتاجها لمشروعي بعرف وين أتعلمها. لو عندي نصيحة لأي شخص، فهي: ابدأ الآن، حتى بخطوة صغيرة.


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *