المقدمة

من زمان وأنا أحب الفيديوهات وأتأثر فيها أكثر من أي نوع محتوى آخر. كنت دايمًا أسأل نفسي: “ليش فيديو واحد ممكن يخليني أضحك أو أتعلم أو حتى أشتري منتج، بينما صورة أو نص ما بيعطوني نفس التأثير؟”. لما دخلت مجال المونتاج، اكتشفت الجواب: الفيديو أقوى وسيلة للتأثير لأنه بيجمع بين الصوت، الصورة، والمشاعر.

بدايتي مع المونتاج

أول مرة جربت أعمل مونتاج كانت على برنامج مجاني بسيط. حاولت أركب صور مع موسيقى. النتيجة كانت متواضعة جدًا، لكن الحماس ما خلاني أوقف. بعد فترة، قررت أتعلم Adobe Premiere Pro. بالبداية حسيت البرنامج معقد، لكن مع الدروس والتجارب، بلشت أكتشف قوته.
أول فيديو محترم عملته كان إعلان قصير. رغم إنه ما كان مثالي، إلا إنه خلاني أحس لأول مرة إني أقدر أوصل رسالة بطريقة إبداعية.

ليش الفيديو مهم؟

  1. يجذب الانتباه بسرعة: الناس بتفضل تشوف فيديو قصير بدل ما تقرأ مقال طويل.
  2. ينقل المشاعر: موسيقى + صور + كلمات = تأثير أكبر بكتير من أي أداة أخرى.
  3. يتصدر الإنترنت: أغلب المنصات (يوتيوب، تيك توك، إنستجرام) مبنية على الفيديو.

الأدوات اللي ساعدتني

  • Adobe Premiere Pro: أساسي للمونتاج الاحترافي.
  • After Effects: لإضافة مؤثرات بصرية مميزة.
  • CapCut: سريع وبسيط لمقاطع الهاتف.
  • Envato Elements: مكتبة ضخمة للموسيقى، المؤثرات، والقوالب.

قصة شخصية

كنت بدي أروج لسيارة معينة على صفحة فيسبوك. بدل ما أحط صور عادية، قررت أعمل فيديو قصير يبين السيارة وهي ماشية مع موسيقى مناسبة. خلال يومين فقط، الفيديو جاب آلاف المشاهدات وتفاعل أكبر من أي منشور نزلته قبل. هون استوعبت إن المونتاج مش بس مهارة، هو سلاح تسويقي قوي.

الدروس اللي تعلمتها

  • القصة أهم من التقنية: حتى لو الفيديو بسيط، وجود قصة واضحة يخليه أقوى من فيديو مليان مؤثرات.
  • الجمهور يحب السرعة: فيديو قصير مدته دقيقة ممكن يكون أقوى من فيديو 10 دقائق.
  • الصوت نص الفيديو: موسيقى أو تعليق صوتي مناسب ممكن يرفع قيمة الفيديو بشكل كبير.

الخاتمة

اليوم صرت مقتنع إن المونتاج مش مجرد هواية، بل أداة أساسية لأي شخص يشتغل بمجال التسويق أو المحتوى. إذا حابب تبدأ، أنصحك تبدأ ببرامج بسيطة وتتعلم خطوة خطوة. صدقني، شعور إنك تحول فكرة لصورة وصوت وتأثير على الناس، شعور لا يوصف.


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *